ياسر عرفات

From Zuhlool زهلول - الموسوعة العالمية المجانية

Jump to: navigation, search
عرفات
تكبير
عرفات

زعيم سياسي فلسطيني اشتهر في قدرته في التلاعب على التناقضات، أحب المقربون منه تسميته بالختيار وذلك إشارة إلى حنكته، قاد حركة فتح منذ إنشائها وتمكن من السيطرة على منظمة التحرير الفلسطينية وبقي قائدا للحركة والمنظمة ثم ترأس السلطة الفلسطينية حتى وفاته.

فهرست

مولده وحياته

ولد عرفات في القاهرة في 24 آب/أغسطس 1929. اسمه الحقيقي محمد عبد الرحمن عبد الرؤوف عرفات القدوة الحسيني، كان والده تاجر فلسطيني عاش في مصر ومات بعد أكثر من 24 عاما من مولد ياسر عرفات.

يحيط الغموض ببعض تفاصيل فترة شباب ياسر عرفات، وذلك بسبب ولعه المبكر بالتحلي بصفات الزعامة وعدم حبه للحديث عن حياته السابقة. زعم أنه من مواليد القدس ليدعم من مؤهلاته كزعيم قومي فلسطيني، لكن لكنته كانت تكشف عن نشأته المصرية.

واتخذ اسم "ياسر" وكنية "أبو عمار"، أثناء دراسته في كلية الهندسة بجامعة القاهرة. يعتقد انه في بداية مسيرته السياسية انضم لجماعة الإخوان المسلمون ، لكنه انفصل لاحقا عن الجماعة إلا أن علاقته بها استمرت بعد ذلك.

انضم إلى رابطة الطلبة الفلسطينيين في جامعة فؤاد الأول(جامعة القاهرة الآن) التي تولى رئاستها بين الأعوام 1952-1956.

انضم عرفات في العام 1956 للعمل مع الجيش المصري وشارك في حرب السويس في العام نفسه وقاوم العدوان الثلاثي. وسافر بعد الحرب إلى الكويت حيث عمل مهندسا في إحدى مؤسسات الدولة وفتح مكتبا هندسيا له.

تأسيس فتح

خلال وجوده في الكويت شارك في تأسيس حركة فتح حيث ضم الاجتماع التأسيسي الأول أواخر عام 1957 كل من ياسر عرفات وخليل الوزير وتوفيق شديد ويوسف عميرة وعادل عبد الكريم وانضم إليهم لاحقا خالد الحسن وصلاح خلف وفاروق القدومي ومحمد غنيم ومحمد أبو سردانة ومحمد يوسف النجار وكمال عدوان وسليم الزعنون ومحمود عباس.

في العام 1968انضمت حركة فتح وذراعها العسكري المسمى قوات العاصفة لمنظمة التحرير الفلسطينية.

بدأت الحركة بقيادة عرفات عملياتها المسلحة ضد إسرائيل في العام 1965 في العملية عرفت باسم عملية نفق عيلبون في 1 كانون الثاني/يناير 1965.

محطة سوريا والأردن

اعتقل وعدد من قيادات فتح في سوريا في 11 نيسان/إبريل 1966 بعد إطلاق النار على يوسف عرابي الذي اتهمته فتح بمحاولة السيطرة على الحركة، وبعد إطلاق سراحه انقطعت علاقاته بالنظام السوري وشابها التوتر والعداء.

بعد منعه من دخول سوريا اختار عرفات الأردن ليقود منها الثورة الفلسطينية، حيث شارك خلالها في معركة الكرامة في العام 1968.

بعد حرب حزيران 1967 تقول حركة فتح أن عرفات دخل إلى فلسطين ليشكل الخلايا ويؤسس للعمل المسلح في الداخل.

انتخب ناطقا رسميا باسم فتح في العام 1968، وتمكنت حركة فتح من السيطرة على منظمة التحرير الفلسطينية بسبب قيادتها للعمل العسكري في ذلك الوقت الأمر الذي مكن عرفات من أن ينتخب رئيسا للمنظمة خلفا ليحيى حمودة في العام 1969.

قررت الثورة الفلسطينية بقيادة ياسر عرفات تحويل الأردن إلى قاعدة لانطلاق العمليات العسكرية ضد إسرائيل.

أيلول الأسود

عرفات في شبابه
تكبير
عرفات في شبابه

في العام 1970 وقعت اشتباكات دامية بين فتح والجيش الأردني وحوصر عرفات أثناء المعارك وتمكن ولي العهد الكويتي السابق الشيخ سعد العبد الله الصباح من إخراج عرفات من الأردن دون علم السلطات، حيث لبس عرفات عباية نسائية ليبدو وكأنه من ضمن النساء المتواجدات بالوفد الكويتي حتى لا يتم اكتشافه، كي يشارك في حوار القاهرة الذي أدى إلى توقف المعارك بين الجيش الأردني والفدائيين وإخراجهم من الأردن للتوجه إلى لبنان.

كان الجدار الجليدي الذي انتصب عقب أيلول قد اتجه للذوبان أواخر السبعينيات حين زار عرفات عمان على رأس وفد رفيع عام 1978.وكانت تلك الزيارة بداية عودة علاقته بالنظام في الأردن.

وفي العام 1973 اختير ياسر عرفات قائدا عاما لقوات الثورة الفلسطينية التي أسماها ثورة بساط الريح لكثرة تنقلها وقياداتها بين الدول.

بعد ذلك بعام واحد أي في العام 1974 سمح لعرفات بإلقاء خطاب أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة لتمنح بعدها منظمة التحرير الفلسطينية صفة مراقب في الأمم المتحدة. وقال فيه جملته المشهورة " لا تسقطوا الغصن الأخضر من يدي".

وحسب العديد من المراقبين فإن مشاركة عرفات تلك كانت بداية التحول نحو الخطاب السلمي بشكل علني من قبل لمنظمة التحرير وحركة فتح.

بيروت الخروج مجددا

بعد خروج القوات الفلسطينية من الأردن انتقلت تلك القوات لممارسة نشاطها في لبنان وخلال تلك الفترة نفذ العديد من الفدائيين الفلسطينيين ينتمون لعدة فصائل عمليات ضد إسرائيل في داخل الأراضي المحتلة والخارج، ومكن من ابرز تلك العمليات عملية ميونخ في العام 1972.

كما شاركت القوات الفلسطينية بقيادة عرفات في دعم عدد من القوى اللبنانية خلال الحرب الأهلية الأمر الذي اثار حفيظة العديد من اللبنانيين المناوؤين للوجود الفلسطيني في لبنان.

وفي العام 1982 قررت إسرائيل دخول لبنان لإنهاء الوجود الفلسطيني فيها، وحسب ما كشف مؤخرا فإن فرنسا والولايات المتحدة كانت على معرفة بهذا التدخل وقد أبلغت عدة دول عربية بهذه العملية.

إلا أن القوات الإسرائيلية لم تلتزم بالمدى المتفق عليه وبدلا من دخول جنوب لبنان فقط فإنها استمرت في التقدم حتى بيروت.

وبعد عدد من المعارك وفرض حصار على الفدائيين فقد تقرر خروج عرفات وقواته من لبنان.

تونس المحطة قبل الأخيرة

بعد خروجه من بيروت توجه عرفات وعددا من المقاتلين الفلسطينيين على تونس وهناك تعرض لعزلة أثارت في نفسه مخاوفه القديمة من التهميش والنسيان كما حدث لعدد من القادة الفلسطينيين من قبله وكان دائم الترديد أن " شبح الحاج أمين الحسيني يطارده".

شعوره بالعزلة هذا دفعه إلى محاولة تقديم عدد من المبادرات تجاه السلام مع إسرائيل لإثبات انه قادر على إدارة اللعبة كما كان سابقا.

إذ أقدم في العام 1987 على إعلان استقلال دولة فلسطين وذلك يوم 15 تشرين الثاني/نوفمبر وذلك في إشارة إلى رغبته في السلام مع إسرائيل.

وفي 13 كانون الأول/ديسمبر 1988 أعاد عرفات مواقفه تلك في خاطبه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في جنيف وأعلن فيها عن لجوئه إلى السبل السلمية من أجل حل القضية الفلسطينية فأطلق مبادرة السلام الفلسطينية لتحقيق ما اعتبره سلاما عادلا في المنطقة.

اختار المجلس المركزي الفلسطيني في 30 آذار/مارس 1989 ياسر عرفات رئيسا لدولة فلسطين التي أعلنها في الجزائر.

بعد اندلاع الانتفاضة الأولى وبروز حركة حماس على الساحة الفلسطينية أصبح عرفات شخصا مرغوبا فيه من قبل الأميركيين للحوار بشان القضية الفلسطينية ففتحت الإدارة الأميركية حوارا معه في تونس بشان مبادرته للسلام.

إلا أن تلك المواقف الأميركية لم تسفر عن شيء، واستمرت العزلة المفروضة عليه حتى جاءت حرب الخليج الأولى وتأييد عرفات للعراق الأمر الذي زاد من عزلته وتم ممارسة الكثير من الضغوط عليه، وللخروج من هذا المأزق وافق في العام 1991 وافق على المشاركة في مؤتمر مدريد للسلام في الشرق الأوسط .

كان الوفد المشارك في المؤتمر عبارة عن عدد من الشخصيات الفلسطينية الموجودة في داخل الأراضي المحتلة وتربطها علاقات بحركة فتح ومنظمة التحرير . كما كان الوفد عبارة عن جزء من الوفد الأردني المشارك في ذلك المؤتمر.

زواجه

راج عن عرفات القول انه لن يتزوج إذ أنه متزوج من القضية الفلسطينية وكانت مثار حديث العديد من الفلسطينيين، إلا انه وفي العام 1991 فأجا المقربون منه ورجال المنظمة قبل أن يفاجأ العالم بإعلان زواجه من سهى الطويل وهو في عمر 62 وهي في عمر 28.

وتنتمي سهى الطويل لأسرة مسيحية فلسطينية، ووالدتها ريموندا الطويل صحفية ولها علاقات متميزة مع شخصيات إسرائيليةوأنجب منها ابنته الوحيدة زهوة.

محطة أوسلو

في عام 1992 سقطت طائرة عرفات لحادث في صحراء ليبيا وقتل قائدها وحارسه الشخصي، إلا أن عرفات نجا بأعجوبة من الموت. ولكن تسبب له بإصابات في جهازه العصبي، يقال أنها أدت إلى إصابته بمرض الشلل الرعاشي.

أظهرت تلك الحادثة حرص الإدارة الأميركية على حياة عرفات إذ شارك طائرات أميركية في البحث عن طائرته بعد سقوطها.

في العام 1993 احدث عرفات تحولا كبيرا في القضية الفلسطينية بعد الكشف عن مفاوضات سرية كان يشرف عليها جرت بين منظمة التحرير وإسرائيل وقد أسفرت تلك المفاوضات عن توقيع اتفاق أوسلو في 13 أيلول/سبتمبر 1993.

وقد حصل على جائزة نوبل لتوقيعه على اتفاق أوسلو في العام 1994 سوية مع رئيس الوزراء الإسرائيلي إسحاق رابين ووزير خارجية إسرائيل شمعون بيريز.

دخول غزة

مهدت اتفاقية أوسلو لدخول عرفات للأراضي الفلسطينية وممارسة نفوذه في غزة وأريحا. مقابل اعترافه بحق إسرائيل في الوجود.

قاد عرفات بعد عودته للمناطق الفلسطينية السلطة الفلسطينية وأصبح الثقل السياسي الفلسطيني الرسمي منذ ذلك الحين في داخل الأراضي الفلسطينية.

عمل عرفات في تلك الفترة على إلغاء العديد من بنود الميثاق الوطني الفلسطيني والتي تتناول الصراع مع إسرائيل ووجودها، وذلك لإثبات جديته في السعي نحو السلام.

وقد عمل على تجميع كافة الصلاحيات في يده حتى يبقى مسيطرا على زمام المبادرة في الشأن الفلسطيني كما اعتاد من قبل.

وقد أمر خلال تلك الفترة بوقف عمليات الفصائل الفلسطينية ضد الاحتلال الإسرائيلي وتم الدخول في مواجهات مع تلك الفصائل، إلا أن عدم رد تلك الفصائل على الاعتقالات التي تمت في صفوف قياداتها وأعضائها منع من انزلاق الفلسطينيين إلى حرب أهلية.

في العام 1996 تم انتخاب أعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني وانتخب عرفات رئيسا للسلطة الوطنية الفلسطينية.

التمرد عليه

إلا أن مصدر قوته هذا انقلب عليه ليجلب له المتاعب فبعد رفضه التوقيع على اتفاق كامب ديفد واندلاع انتفاضة الأقصى في العام 2000 قرر الإسرائيليون ومن خلفهم الأميركيون أن عرفات لم يعد رجل المرحلة التي تريدون وأن عليهم تخفيف قبضته على السياسة الرسمية الفلسطينية ففرضوا عليه استحداث منصب رئيس للوزراء وإعادة هيكلة المؤسسات الأمنية والاقتصادية الفلسطينية.

عرفات الذي اشتهر بالمراوغة واللعب على التناقضات تمكن من إفشال تلك المخططات واستمر في السيطرة على زمام الأمور، حتى بعد أن انقلب عليه العديد من قيادات الصف الأول في حركة فتح من أبرزهم محمد دحلان وجبريل الرجوب ونبيل عمرو.

حصاره

قبل نقله إلى باريس
تكبير
قبل نقله إلى باريس

في كانون الأول/ديسمبر من العام 2001 قررت الحكومة الإسرائيلية اعتبار عرفات "غير ذي صلة". وبدأت تتزايد الأصوات الإسرائيلية المنادية بطرد عرفات من السلطة الفلسطينية. وحاصر الجيش الإسرائيلي عرفات في مقر المقاطعة في رام الله.

وفي شهر أيلول/سبتمبر من العام 2003 قرر المجلس السياسي-الأمني الإسرائيلي طرد عرفات في أعقاب وقوع عمليتين فدائيتين في إسرائيل. إلا أن تلك الدعوات قد واجهت انتقادات من قبل أميركا والدول الأوروبية ما دفع الحكومة الإسرائيلية إلى استمرارها بحصار عرفات في مقر المقاطعة بمدينة رام الله.

وفاته

كانت صحة عرفات مثار تكهنات خلال سنواته الأخيرة فقد قيل انه مصاب بمرض الباركنسون فيما عاني قبل عام من وفاته من حصوات بالمرارة ونفى المقربون منه إصابته بمرص سرطان المعدة.

بقي عرفات في مقر المقاطعة ولم يغادره إلا بعد تدهور صحته واتخاذ الأطباء المعالجين له قرارا بالرسالة إلى فرنسا لتلقي العلاج هناك.

وتدهورت حالته بسرعة خلال شهر تشرين الأول/أكتوبر 2003 وفي 29 من تشرين الأول/أكتوبر تم نقله مستشفى بيرسي في باريس ليعلن في 11 تشرين الثاني/نوفمبر 2004 وفاة عرفات.

نظرية تسميمه

اتهمت إسرائيل بالوقوف وراء اغتيال عرفات وذلك بإدخالها السم له في الطعام، وقد اتهم العديد من المسؤولين الفلسطينين المقربون منه إسرائيل بقتلته بالسم، فيما لم يعلن رسميا عن السبب الحقيقي لوفاته. فبسام أبو شريف الذي عمل مستشارا لعرفات لمدة 15 عاماً حتى وفاته، يقول إنه "حذر عرفات شفهيا مرات عديدة، برسالة رسمية وجهتها له من أن إسرائيل تريد قتله بالسم".

إذ كتب رسالة لعرفات بتاريخ 5 حزيران/يونيو 2002 ذكر فيها أن لديه "معلومات من جهات ومصادر موثوقة جدا، أن إسرائيل تريد تسميمك. أرجو أن تحذر من الأكل والماء، ولا تشرب إلا من زجاجة تفتحها أنت بيدك ولا تأكل هذه الأيام إلا من معلبات مغلقة تفتحها أنت بيدك ويشتريها المخلص وصالحة زمنيا". ويظهر على الرسالة التي بحوزة أبو شريق تعليق عرفات بخط يده على الرسالة "هام وفوري وباليد للتوزيع".


وحسب رواية أبو شريف فقد أرسل هذه الرسالة لعرفات "بناء على معلومات من صديق في واشنطن نقل إلي أن الرئيس الأميركي جورج بوش اتصل برئيس الحكومة الإسرائيلية آنذاك أرييل شارون وطلب منه ألا يمس الرئيس عرفات خلال حصار الجيش الإسرائيلي للمقاطعة في رام الله". ويوضح أن "شارون أعطى بوش وعدا بذلك".

جنازة عرفات
تكبير
جنازة عرفات

وينقل أبو شريف عن صديق أجنبي له في القدس المحتلة "معلومات مؤكدة" مفادها أن "شارون قال للمجلس الوزاري المصغر إنه وعد بوش بأنه لن يمس عرفات. وأثناء خروج شارون ووزير الدفاع آنذاك شاوول موفاز من الاجتماع دار حديث ثنائي بينهما، إذ قال موفاز لشارون: أنت وعدت بألا تقتل عرفات بالقصف، لكن هناك طرق أخرى وهذه فرصتنا". ويتابع أبو شريف رواية صديقه "لم يعلق شارون ونظر إلى موفاز وقال له: لا اريد أي أصابع اتهام تشير إلى تورط إسرائيل بقتله، فأجابه موفاز: أكيد. فقال شارون: تصرف".

ويقول أبو شريف: “أكرر، عرفات قتل بالسم، وأنا متأكد مئة في المئة من ذلك، مثلما قتلوا صديقي وديع حداد”.

ويشير أحمد عبد الرحمن أحد مستشاري عرفات إلى أن"“أبو عمار قتل بالسم البطيء". ويوضح أن "عرفات عانى من الأعراض نفسها قبلها بعام"، مشيرا إلى أن عرفات استقبل في 27 أيلول/سبتمبر 2003 وفدا من نحو مئتي شخصية معظمهم من النساء، "وكعادته بدأ يصافح أعضاء الوفد ويقبلهم، لكنه شعر بألم شديد وتقيأ وطلب من مرافقيه أن يعيدوه إلى مكتبه". وتابع أن "الرئيس مكث بعدها بالفراش نحو أسبوعين ونقص وزنه 13 كيلوغراماً وأصبحت قابليته للأكل ضعيفة جدا".

ويشير عبد الرحمن إلى إن "الرئيس بدأ منذ ذلك الحين يتعب ويصاب بإرهاق وحالة فقدان توازن، وذاكرته بدأت تضعف وبدأ يعاني من أوجاع في أذنه اليمنى وظهرت قرب أذنه بقعة حمراء". وحسب عبد الرحمن فإن "هناك احتمال آخر أن يكون الإسرائيليون خلال الحصار، بدلوا إحدى علب الأدوية، وليس الماء أول الأكل، الذي كنا نتناوله جميعا".

Personal tools