سيريانا

From Zuhlool زهلول - الموسوعة العالمية المجانية

Jump to: navigation, search
لقطة من الفيلم
تكبير
لقطة من الفيلم

هو فيلم سينمائي جيوسياسي حائز على الأوسكار، كتبه وأخرجه ستيفن غاغان في 2005، وهو من بطولة الممثل الأميركي المعروف جورج كلوني، الذي هو أحد المنتجين المنفذين للفيلم أيضا. بلغت ميزانية إنتاج الفيلم 50 مليون دولار.

يركز الفيلم على التأثير القوي لصناعة النفط على السياسة والاقتصاد والقانون، وتدور أحداثه في بلد خليجي غير محدد، كما تدور بعض أحداثه في طهران وبيروت وواشنطن وسويسرا. وقد تم تصوير جزء كبير من الفيلم في دبي.

وفي ما يلي الخطوط الرئيسية لقصة الفيلم.

فهرست

مصالح النفط

شركة النفط الأميركية العملاقة "كونكس" كانت تتحكم في منابع النفط المهمة في دولة خليجية غير مسماة، تحكمها عائلة السباعي. لكن وزير خارجيتها، الأمير ناصر، أعطى حقوق تنقيب عن النفط لشركة صينية، مما أغضب شركات النفط الأميركية والحكومة الأميركية. في هذه الأثناء، فازت شركة نفط أميركية أصغر هي "كلن" بحقوق التنقيب في كازخستان، مما دفع كونكس للعمل على الاندماج معها لتعويض ما خسرته من آبار في الشرق الأوسط. غير أن وزارة العدل الأميركية قررت التحري حول جوانب مريبة في صفقة الاندماج هذه، خاصة في احتمال وجود رشوة في صفقة كازخستان.

اختيار الحاكم

في ذات الوقت، يحاول الأمير ناصر، الابن الأكبر لملك الدولة الخليجية، والذي يُفترض أنه سيرث العرش بعد والده حسب الأعراف، يحاول التقليل من اعتماد بلاده على أميركا وشركاتها في أعمال النفط، ويتفق مع شركة صينية لاستكشاف حقول النفط. كما يسعى إلى إحداث تغييرات ديمقراطية وتنموية في بلاده، والتقليل من اعتمادها على النفط كمصدر رئيسي للدخل، والحد من التواجد العسكري الإميركي في بلاده.

غير أن هذا الطموح لا يرضي الأميركان، ويجدون ضالتهم في الأخ الأصغر لناصر، الذي يبدي سعادته لإبقاء الوضع كما هو عليه في حكم والده، في حال أن ساعده الأميركان على خلافة والده. وفعلا، يعطي الوالد ذي الصحة المتدهورة للأميركان مبتغاهم، ويتم الإعلان عن تسليم العرش للإبن الأصغر، مما يحدو بناصر التوجه إلى القصر وسط تأييد الجيش لاسترداد الحكم لنفسه، لكن الصواريخ الأميركية تعاجله هو وزوجته وأطفاله بصاروخ يقتنص سيارته وسط موكبه المتوجه إلى القصر.

المراوغات الاستخباراتية

جورج كلوني يلعب دور روبرت بانزر، عميل وكالة المخابرات المركزية الأميركية CIA، الذي تتخلى عنه وكالته بعد تسرب معلومات حول دورها في اغتيال الأمير ناصر، وتتهم بارنز بأنه عميل ضال وأنها لا علاقة لها بالاغتيال. عندما يفهم بارنز هذه المؤامرة، يسارع في السفر إلى البلد الخليجي لتنبيه الأمير ناصر حول مؤامرة اغتياله، لكنه لا يدركه إلا بضع لحظات قبل سقوط الصاروخ، ويموت بارنز مع الأمير في ذلك الهجوم.

انتقادات سياسية للفيلم

بالرغم من أن النقاد السينمائيين اعتبروا الفيلم أحد أفضل أفلام العام 2005، ألا أن الفيلم أثار انتقادات مجموعة من السياسيين والمعلقين، خاصة من ذوي الخط المحافظ الجديد، من أمثال أمير طاهري وتشارلز كروثامار، وكلاهما مرتبطان بمؤسسة بينادور أسوشياتس ذات الخط المحافظ الجديد.

مقص الرقابة في الخليج

ذكرت البي بي سي في مقال لها أن دقيقتين من فيلم دراما النفط سيريانا قد نالت منها مقصات الرقيب الإعلامي الحكومي في الإمارات قبل عرض الفيلم هناك، وأن هاتين الدقيقتين شملتا صورة للملك السعودي السابق فهد بن عبد العزيز وذكر للمصالح التجارية لعائلة ابن لادن في مكة المكرمة.

كما ذكرت أن المراجعة الرقابية للفيلم استغرقت أربعة أشهر، لأن مكتب الرقابة اضطر إلى أخذ رأي السلطات في أبو ظبي.

وصلات خارجية

Personal tools