سالمونيلا

From Zuhlool زهلول - الموسوعة العالمية المجانية

Jump to: navigation, search
بكتيريا السالمونيلا
تكبير
بكتيريا السالمونيلا

نوع من البكتريا تصيب الدواجن، وإذا انتقلت عبر الغذاء لللإنسان تسبب التيفوئيد أو الحمى البارا تيفودية.

يوجد من السالمونيلا فصائل مختلفة تسبب أنواعا مختلفة من الأمراض في الإنسان والحيوان، وأكثر هذه الأمراض إنتشارا هي النزلات المعوية.


تصيب السالمونيلا الأطفال والبالغين من جميع الأعمار ومن الممكن أن يتحول المصاب بالمرض إلي حامل مزمن للمرض (خاصة لدى البالغين) حيث تستوطن البكتيريا الحوصلة المرارية.

وتعتبر اللحوم والدواجن و البيض وبعض المنتجات الغذائية الحيوانية مثل الحليب غير المعقم من أهم طرق انتقال هذه الأمراض للإنسان.

فهرست

كيف تنتقل بكتريا السالمونيلا

يمكن أن تنتقل البكتيريا على القشرة الخارجية للبيضة، وذلك بسبب وجود البيضة داخل جسم الدجاجة في نفس قناة خروج البراز، ولهذا يجب أن يتم غسل وتعقيم البيض في مصانع التعبئة.

كما يمكن أن توجد البكتيريا داخل البيضة الصحيحة غير المكسورة. ويمكن أن تنتقل البكتيريا داخل البيضة الصحيحة نتيجة وجود البكتيريا في مبيض الدجاجة أو في قناة البيض قبل أن تتكون القشرة الخارجية.

وتتجمع البكتيريا حول المح و الزلال في البيضة. يشار إلى أن بكتيريا السالمونيلا لا تسبب للدجاجة أي أعراض مرضية ظاهرة. كما يمكن أن يتلوث البيض بالبكتيريا أثناء وجوده في العش من براز الدجاجة من خلال مسام القشرة الخارجية.

كما قد تكون الحيوانات أو الدواجن حاملة للبكتيريا قبل ذبحها ولكن إذا لم تكن كذلك فإنها ربما تتلوث بعد عملية الذبح إذا كانت المسالخ أو الأدوات التي يتم نقل هذه اللحوم فيها غير نظيفة وملوثة ببكتيريا السالمونيلا.

يمكن أن تنتقل السالمونيلا من الإنسان المصاب أو الحامل لها إذا كان ممن يقومون بإعداد وتحضير الطعام خاصة في غياب النظافة الشخصية ونظافة اليدين، كما تنتقل عبر الطبخ غير الجيد للحوم والطيور وأيضاً الطرق غير الصحيحة لحفظ الأطعمة في الثلاجات، وتعتبر هذه الوسيلة من أهم طرق إنتقال السالمونيلا والإصابة بالنزلات المعوية التي تصيب عادة أعداد كبيرة من الأشخاص الذين يرتادون المطاعم التي لا تهتم بطرق الوقاية الصحية في إعداد الطعام.

الأعراض

بعد تناول الطعام الملوث بهذه البكتيريا بفترة قصيرة تبدأ الأعراض بالظهور.

وتتلخص الأعراض في ارتفاع شديد في درجة حرارة الجسم، والصداع والهزال العام والإسهال، وقد يظهر طفح جلدي علي شكل بقع وردية اللون.

تبدأ الأعراض غالبا على شكل تقلصات في الأمعاء يصحبها إسهال شديد وقد يكون مصحوباً بخروج مخاط أو دم مع البراز ويحدث إرتفاع في درجة الحرارة فيما بين 50 إلى 70 في المائة من الحالات. كما تترافق هذه الأعراض مع القيء في عدد قليل من حالات الإصابة بالمرض.

في معظم الحالات يتحسن المريض تلقائياً بعد عدة أيام لكن في نسبة قليلة من الناس تحدث مضاعفات قد تكون خطيرة مثل الجفاف الشديد و تسمم الدم.

وقد تتشابه أعراض المرض مع أعراض أمراض أخري مثل التهاب الكبد و الأميبا و الملاريا…. وقد تظهر بعض التحاليل الطبية إصابة المريض بالأنيميا ونقص في عدد كرات الدم البيضاء أو نقصا في الصفائح الدموية ومن الممكن أيضا أن تسبب البكتيريا ارتفاعا في إنزيمات الكبد، وقد تزيد هذه الاحتمالات بعد أخذ علاج مكثف من المضادات الحيوية مما يجعل المريض يشعر بالهزال والخمول والضعف العام بعض الشيء.

وقد تزول هذه الأعراض مع مرور الوقت بشرط أن تثبت التحاليل والفحوصات الطبية خلو المريض تماما من التيفوئيد ومن الأمراض الأخرى المشابهة إذ من الممكن أن تحدث انتكاسة وتعود أعراض المرض مرة ثانية وذلك بنسب تتراوح بين 10 و 20 في المائة من الحالات وتكون الأعراض أشد في المرة الثانية إذا انتكست حالة المريض.

التشخيص والعلاج

يتم تشخيص هذه الحالات بأخذ تاريخ المرض وعزل البكتيريا عن طريق تحليل البراز أو الدم ويعتبر تعويض نقص السوائل في الجسم وعلاج الجفاف أهم الخطوات العلاجية في مثل هذه الحالات و يتناولها المريض عن طريق الفم أو عن طريق الوريد.

لا تستعمل المضادات الحيوية إلا في حالات خاصة يقررها الطبيب.

الوقاية

لا يوجد تطعيم ضد السالمونيل التي تسبب نزلات معوية ولكن النظافة الشخصية ونظافة اليدين وكذلك الطرق الصحيحة لحفظ الأطعمة وطهيها طهيا جيدا وخاصة اللحم والدواجن مثل الدجاج وغيرها، وكذلك البيض والحليب ومشتقاته هذه الطرق تساعد على التقليل من نسبة الإصابة بهذه البكتيريا.

Personal tools