أحمد بن عبد القادر

From Zuhlool زهلول - الموسوعة العالمية المجانية

(تم التحويل من زهلول:مقترحات)
Jump to: navigation, search
أحمد بن عبد القادر
تكبير
أحمد بن عبد القادر

شاعر موريتاني

ولد عام 1941 في بادية الجنوب الغربي الموريتاني في مضارب قبيلة الحسنيين المشتهرين بتعاطي الشعر وعلوم اللغة العربية والشريعة. درس في محاضرها والتحق متأخرا بالتعليم النظامي ثم زاول التدريس في المدارس الحكومية بالتعليم الابتدائي من عام 1965 إلى 1971.

كان من مؤسسي حركة القوميين العرب في موريتانيا في ستينيات القرن المنصرم قبل أن يتحول يسارا مع جورج حبش إثر هزيمة 1967. شارك في تحرير نشرية موريتانيا الفتاة وهي أول نشرية للقوميين العرب بموريتانيا. كما عمل محرراً في نشرية صحيفة المظلوم السرية التي كانت تصدرها الحركة الوطنية الديمقراطية في بدايات السبعينيات.

عضو لجنة القيادة المحلية لحركة القوميين العرب عام 1966.

عرف السجن السياسي ثلاث مرات في الستينيات والسبعينيات. وتسلم وظائف سامية في الثمانينيات والتسعينيات من القرن المنصرم.

عضو اتحاد المؤرخين العرب وله حضور بارز في المشاهد الثقافية العربية في العراق و الشام والخليج. ترأس منتدى المعرفة, وكان أمين عام اتحاد الأدباء الموريتانيين بين أواخر السبعينيات وأوائل الثمانينيات

له ديوان شعر جمع فيه كل القصائد ما بين 1961 إلى 1977، ونُشر ببيروت بعنوان أصداء الرمال عام 1981.

له روايتان منشورتان هما: الأسماء المتغيرة و القبر المجهول.

شاعر ملتزم اهتم بقضايا وطنه وأمته ونالت القضية الفلسطينية حيزا كبيرا في شعره ومنه قصيدته التي اشتهرت في ستينيات القرن العشرين:

  • في الجماهير تكمن المعجــزات :::: ومن الظلم تولد الحريـــات
  • ومن العسف في فلسطين قامت :::: ثورة الفتح يفتديها الأباة
  • مكثت في النفوس عشرين عاما :::: تتعاطى لهيبها الكلمــــات
  • ثم صارت على صعيد الليــالي  :::: ضربات تشدها ضربـــــــات

ومنها

  • ونغني للموت بل و نراها :::: في سبيل الحياة هي الحياة

ونغني حتى الجراح تغني :::: في الجماهير تكمن المعجزات


كما اشتهر حينها قوله في قصدية نشيدة الرعد

  • عيونُك والدمعُ الجريح تُنَادي :::: فؤادي وليس الدمعُ غيرَ فؤادي
  • شربت الأسى نهرا يفيض جماجما :::: وسود المنايا للنجيع صَواد!
  • وما زلت لا زلت الكرامة والإبا :::: وأصلب شعب في أمرِّ جلاد
  • عطاؤك للأيام من غير صنعها :::: فأنت بواد والزمان بواد!
  • فلسطين من ذا في سبيلك أرتجي :::: وقد لبس الحرباء جلد بلادي
  • فكم حاكم يبني القلاع لثأرها :::: تطال عنان الشمس دون عماد
  • يتيه بها فخرا ويذبح طيرها :::: ويلبس في أيار ثوبَ حداد!
  • تنادي وهدر الغيم يغشى سبيلها :::: ألا إن دربي لا يخاف بعادي
  • نشيدي نشيد الرعد يعظم كلما :::: تلفَّع يوم الرجف ألف سواد

ومنها

  • سأجمع أشلائي بخيط من اللظـــــى :::: وأزرع في حقل الجحيم رمـادي
  • وأمضي، وأمضي واليتامى فوارسي :::: وحمحمة الأقدار بين جيــادي
  • ليخضر وجه البدر في صحـــن دره :::: على نغم الزيتون عبر جهادي

وكتب بعد الغزو الإسرائيلي للبنان عام 1982 يقول

  • عرج بلبنان واذر الدمع منسجمــا:::: وابك الهموم ولا تستنهض الهمما
  • لو ينفع الأهل شكوى الأهل مارحلت :::: كتائب الفتح تحدو الموج ملتطما
  • مهاجرون بأسيــــاف مهاجـــــرة :::: تحكي القلوب مضاء والدماء دما
  • وترقص الراية العصماء طافيــــة :::: فوق النجوم فلا ترضى بها شممــا
  • تسَّاجد الموج إجلالا لروعتهـــــــا  :::: وانزاح رهوا وحيا الجند والعلما
  • يا بحر كم رسمت أطياف ثورتـــــنا  :::: في حاجبيك فذقت العز والألمــــا
  • وكم أناشيد من نار الفدى غمــرت  :::: في بطنك الدر والتاريخ فابتسما
  • الشمس تنظر جيش النور مرتحلا وعصبة :::: الليل تغشى الدار والحـــــرما

ومنها:

  • اخسأ جميِّل لن نرضى تنابـــــــلة :::: تهدي لشارون روح القدس مهتضما
  • اخسأ جميِّل لا تفرح بخيبتهــــــــم :::: ليسوا لنا أملا كلا ولا رحما
  • سائل بُنَبَّرْتَ عن عكا وهجمتـــــه  :::: هل عاد منتصرا أم عاد منهزما
  • إن القرون ليالينا نعد بها  :::: دين الحقوق ونستقضي الذي ظلما
  • سبيلنا نصر مهما طال موعده  :::: وزادنا البذل مهما عز أو عظما

وكتب الرجل شعر التفعيلة ومنه قصيدته السفين التي يترجم فيها الرحلة من المكان إلى المكان ومن القيم إلى غيرها وقد اشتهرت عند الدارسين والمتخصصين ومنها:

  • رحلنا كما كان آباؤنا يرحلون.
وها نحن نبحر كما كان آباؤنا يبحرون.
تقول لنا ضاربة الرمل وا عجباً سفينتكم..
رفعت كل المراسي مبحرة.. ألا تشعرون؟

ومنها

  • ومرت بقربي حمائم ثكلى
وردن الغدير، وسرن عطاشاً جنوباً جنوباً
يطاردن أعشاش جيل جديد
يحلق في الجو من غير ريش.
ويؤسفني في بكاء الحمام أن ضحاياه..
في عهد طوفان الرمادة أنسته ضحاياه..
في عهد طوفان نوح عليه السلام.

وله قصيدة بعنوان وادي الأحبة ألقيت في مهرجان الشعر المغاربي بانواكشوط وهي:

  • وادي الأحبة هلاّ كنت مَرْعَانَا؟ :::: إن الحبيبَ حبيبٌ حيثُما كَانَا
  • ويا أخا البُعد هل تشفيك قافية :::: تبوح بالنفس أنفاسا وأشجانا?
  • أفًّ على الشعر والدنيا بأجمعها :::: ما لم تقرب إلى الإخوان إخوانا
  • هوِّن عليك فذاك الشمل مجتمع :::: والنجع لاقى على التحنان خلانا
  • إن الحمائم قد عادت مغردة :::: فوق الغصون وعاد البان نشوانا
  • أما رأيت طيور البحر حائمة :::: في أفقنا ترسم الأفراح ألوانا؟
  • فسل معللة الأنخاب هل نسيت :::: بعد الرحيق كؤوسا كُنَّ هجرانا؟
  • وسل أحباءك الآتين كيف أتوا :::: وكيف ناموا على الهجران أزمانا؟
  • وشائج الأرض أقوى في نوازعنا :::: والحر ينسى طباع الحر أحيانا!
  • أحبابنا الأهل مرحى يوم مقدمكم :::: هذا لقانا فهل تنضم أشلانا؟
  • هذا لقانا فهل آمالنا انعتقت :::: وهل نسيم ربيع الوصل قد لانا؟
  • نريده صفعة للأمس توجعه :::: إذا الغد الأبلج البسام وافانا
  • نريده غرسة للمجد واحدة :::: دوحا يكلل عريَ الأرض تيجانا
  • ولا نريد مواثيقا مطرَّزة :::: تعيش في الورق المنسيِّ أدرانا
  • ولا نريد ابتسامات مؤقتة :::: تغشى الوجوه وتغدو بعدُ نكرانا
  • قبل اللقا أحرف التاريخ ما عرفت :::: وجه الصباح ولم تطلبه عنوانا!
  • كأن طارقَ أوصانا بأندلس :::: شراً وعقبة لم يمرر بمَغْنانا!
  • نروي لأبنائنا فخر الجدود ولا :::: نبدل الشوك عبر الدرب ريحانا
  • وكيف ينفعنا عز الأوائل ما :::: دُمنا بُغَاثاً وطار الغير عُقْبَانا?
  • حار الأدلاء والبيداء تبحث عن :::: نجم السبيل ولم تعرف له شانا
  • وإنما نفحات الضاد تسعفنا :::: نورا إذا الليل في بلواه أعشانا
  • وللرياح تراتيل بغير هدى :::: تسبي الذي يعبر الأمواج وسنانا
  • وتخطف البرق من أحشاء سطوته :::: وتترك الغيم في علياه ظمآنا!
  • لو أن سيف أبي بكر ويوسف لم :::: نغمده فينا تخطى اليوم بيسانا
  • ومض الحجارة يزهيه فيسألنا :::: متى تطاول سيل الدمع بركانا
  • ماأروع الجرح تجفوه ضمائده :::: حيّا ويرمي وجوه الظلم نيرانا!
  • أحبابنا الأهل لا شط المزار بكم :::: بعد التداني ولا ملته دنيانا
  • لولا المرابع والذكرى لما انطفأت :::: بعض الحروق التي تشوي حنايانا
  • فيم التفرّق والأهداف تجمعنا؟ :::: لا يعلم السرإلا الله مولانا!
  • ما كان أقربكم منا وأبعدكم :::: ما كان أقربنا منكم وأدنانا!
  • كم ذا أخاصم قلبي حين أهجركم :::: وأمتري منه سُلوانا ونسيانا
  • ويرفض القلب أن تنأى قلوبكم :::: إن الحبيب حبيب حيثما كانا
Personal tools