ريموندا الطويل

From Zuhlool زهلول - الموسوعة العالمية المجانية

Jump to: navigation, search

إعلامية فلسطينية

إسمها الأصلي ريموند حوا. حتى تزوجت من داود الطويل وهو مثلها مسيحي فلسطيني من رام الله.

ريموندا الأولى من اليمين بجانب سها ثم زوجها فديانا ثم عرفات فغابي
تكبير
ريموندا الأولى من اليمين بجانب سها ثم زوجها فديانا ثم عرفات فغابي

لها ثلاث بنات تزوجن من ثلاث مسؤولين في منظمة التحرير الفلسطينية ديانا تزوجت مدنيا من ممثل فلسطين السابق إبراهيم الصوص ولم يعقد زواجهما في الكنيسة لأن الصوص لم يطلق زوجته الاولى، وهالة الابنة الصغرى التي علقت في غرام سفير فلسطين السابق في اثينا, وهو بدوره متزوج أيضا، أما سها فقد تزوجت عرفات، ولريموندا وداود ابنة أخرى هي ليلى وولد واحد اسمه غابي او جبرائيل وهذا تسلم إدارة مؤسسة جيروزاليم بريس سيرفس التي تتخذ من واشنطن مقرا لها، والتي تملك مكتبا في القدس المحتلة، وأمن الرئيس الفلسطيني السابق ياسر عرفات دعما ماليا كبيرا للمؤسسة التي أقمتها وأدارتها ريموندا الطويل طويلا قبل أن تترك إدارتها لنجلها الوحيد.

عرفت على نطاق واسع بعد زواج الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات من ابنتها سهى والتي أصبح اسمها بعد الزواج سهى عرفات.

قدمت نفسها في كتابها الأول وعنوانه وطني سجني الذي نشر باللغة الإنجليزية قبل أن يترجم للفرنسية ثم يتحول لفيلم وثائقي من انتاج مخرجتين يهوديتين هما اريكا ماركوس و سوزانا بلوشتاين ميونز, الاولى من نيويورك والثانية ارجنتينية تقيم في اسرائيل، عرض الفيلم في مهرجان لندن السينمائي في العام 1993.

من خلال الفيلم يمكن التعرف الى ريموندا الطويل كما تقدم نفسها باعتبارها اول امرأة فلسطينية طالبت, بعد هزيمة 1967, بفتح حوار مباشر بين الشعب الفلسطيني والإسرائيليين.

وتقول ريموندا الطويل في كتابها إنها حولت بيتها في نابلس الى مكان يلتقي فيه عرب وإسرائليون من بينهم كان وزير الدفاع الأسبق موشيه دايان.

تقول إنها اعتقلت عدة مرات باعتبارها ناشطة فلسطينية, مثلما واجهت اتهامات مباشرة بالعمالة من الجانب الفلسطيني. مع ذلك, يقول الفيلم, لم تتوقف عن «الجهاد» من اجل اقرار حقوق الفلسطينيين والاسرائيليين معا.


يقدم الفيلم ريموندا باعتبارها واحدة من الرائدات اللواتي نادين بتأسيس دولتين اسرائيلية وفلسطينية على ارض فلسطين قبل اكثر من 24 عاما من تاريخ صدور الفيلم, اي في اعقاب حرب 1967 بصورة مباشرة.

ويظهر الفيلم مؤلفة الكتاب كبطلة للبحث عن السلام, بمعزل عن العرب جميعا, الى جانب كونها صحفية قوية وسياسية نشطة تصر على المطالبة بحقوق المرأة الفلسطينية, في مجتمع "يؤمن بتعدد الزوجات ويكبل حرية المرأة".

وفي لقطة مثيرة وطريفة سألت إحدى المخرجتين داود الطويل زوج ريموندا ووالد سهى هل تتزوج من ريموندا لو عادت بك السنين الى الوراء؟ فرد ببساطة: لا... انا نادم على هذا الزواج.

كتاب السيرة الذاتية لريموندا لطويل يحكي قصة زواج داود وريموندا, بأسلوب يقترب من السخرية بسبب افتقار الزواج الى مقومات النجاح, فهو رجل عادي جدا يحفظ الانجيل عن ظهر قلب ويصلي كسائر المسيحيين المؤمنين, حريص على كل التقاليد التي عاشها في طفولته وشبابه, وهي متحررة تتعاطى بكل شيء إلا الممارسة الدينية وتخوض معركة مفتوحة من أجل الشهرة والمال والسلطة, ثم إن فارق العمر كان بدوره عاملا سلبيا في الزواج بين الاثنين.

كتاب وطني سجني كان مقدمة لكتاب آخر هو فلسطين تاريخي والكتاب يستعرض «نضال» ريموندا في التطبيع بين بعض الفلسطينيين وإسرائيل.

شخصية ريموندا في كتابها الثاني تذوب في فلسطين حتى النهاية, حتى أنها تطل على القراء بلقب جديد هو «لبؤة نابلس» وتعيش على مدى خمسين عاما تجربة المنفى, من مدينة الى مدينة, ومن بلد الى بلد, بحثا عن هويتها المفقودة, وهي تجربة تمر بالسجن والعنف بقدر ما تمر بالحوار والنضال السياسي, قبل ان تهتدي الى محطة اوسلو, التي تعتبرها ريموندا "المرفأ الآمن". ريموندا في كتابها تعتقد أنها من أسس لاعتراف متبادل بين الفلسطينيين وإسرائيل.

أحد قادة الاستخبارات الإسرائيلية الداخلية المعروف باسم "الشاباك" يدعم رواية ريموندا الطويل في التطبيع بين بعض الفلسطينيين والاحتلال الإسرائيلي قبل ربع قرن من اتفاق اوسلو يقول في هذه المذكرات: «نابلس 1968 هي مدينة التناقضات, ففيما كان «المخربون» (يقصد الفدائيين الفلسطينيين) يهددون وحتى يحاولون اغتيالي شاركت في لقاءات اجتماعية لوجهاء نابلس التي حملت طابع صالون سياسي. وقد عرف الجميع انني رجل «شاباك» إلا ان ذلك لم يزعجهم. كانت هذه اللقاءات تعقد في منزل ريموندا الطويل, النشطة سياسيا (حماة عرفات فيما بعد) ... كنت اجري الكثير من المحادثات مع ريموندا, وهي عربية فخورة تحتقر الصهيونية ولا ترى حلا وسطا بين الشعبين. ولم ننجح في التوصل الى تفاهم حول اي موضوع مرتبط باسرائيل. ومع ذلك فهي امرأة حكيمة ومحادثة مثيرة للاهتمام وكانت الزيارات الى منزلها تعلمني الكثير عن مزاج القيادة العربية في المناطق».

Personal tools