تدخين

From Zuhlool زهلول - الموسوعة العالمية المجانية

Jump to: navigation, search

تدخين التبغ هي عادة ترفيهية ضارة تأخذ أكثر من شكل، مثل السجائر والنرجيلة والسيجار والغليون. تشترك جميعها في احتوائها على العامل المحفز النيكوتين، الذي يسبب اعتمادا عضويا ونفسيا عليه (إدمان) لدى مستخدميه. وتستشري هذه العادة بشكل كبير في دول العالم النامي، التي ينتشر فيها الجهل بالمضار الحقيقية للتدخين، ويزيد من انتشارها حملات الدعايات الكبيرة التي تقوم بها شركات التبغ وخاصة الغربية منها، والتي تحاول أن تستدرج البسطاء بالصورة النموذجية التي تبنيها للمدخن، على أنه مفعم بالرجولة والقوة والنشاط، على عكس المفعول الحقيقي للتدخين.

وتقول المراجع الطبية المعتمدة (مثل [1]) أن النيكوتين هو مادة شديدة الإدمان، تعادل في شدتها إدمان الهيروين والكوكايين. واثبتت الأبحاث أن التدخين هو عامل رئيسي في الكثير من المشاكل الصحية لدى الإنسان، وبخاصة سرطان الرئة وتليف الرئة وأمراض الجهاز الدوري.

وقد أفتى معظم علماء الدين الإسلامي بحرمة التدخين بسبب الأضرار الصحية والاقتصادية والاجتماعية الجمة التي يسببها التدخين.


فهرست

تاريخ التدخين

في تشرين الثاني/نوفمبر 1492 وصلت سفن البحار والمغامر الإسباني كريستوفر كولومبوس شواطئ كوبا، شاهد البحارة المندهشين بين ما شاهدوا من سكان الأرض الغريبة رجال يضعون نباتا في أنابيب ثم يشعلون النار في النبات ويتسنشقون الدخان الصادر من الجهة الأخرى من الأنابيب.

كان الأنبوب المستخدم للتدخين يسمى بلغة أهل جزيرة سانت دومينغو توباكو Tobacco لكن البحارة الأوروبيين عمموا التسمية لتشمل النبات نفسه.

كان سكان الأرض المكتشفة أوروبيا يعتقدون أن للنبات وتدخينه فوائد صحية، ويدخنونه في مناسباتهم الاجتماعية والدينية، وعنهم نقل الأوروبيون تلك العادة للعالم أجمع.

بعد سنة 1500 نشر البرتغاليون التبغ في آسيا ، و نشره الإسبان في الفلبين، وفي سنة 1586 أُدخل التبغ وتدخين الغليون أو البايب في بلاط الملكة اليزابيث بإنجلترا، وفي عام 1600 كان التبغ وتدخينه منتشرا في كل أوروبا.

ومع نهاية القرن السابع عشر أصبح التبغ من المواد التجارية في كل العالم. أما السيجارة التي يعرفها الناس بشكلها الحالي فقد ظهرت في البرازيل عام 1870.

أما النيكوتين فسمي باسم السفير الفرنسي جان نايكوت الذي أخذ بذور التبغ عام 1559 من التجار الهولنديين من العالم الجديد إلى لشبونة وأرسله كدواء للملكة كاترين دي ميديتشي ومنذ ذلك الوقت بدأت زراعته في فرنسا، ولتشريف السفير على عمله سميت هذه الفصيلة من النبات نيكوتينيا، وعندما استخرجت مادة الإدمان من أوراق التبغ عام 1828 سميت النيكوتين .

لم ينقل نيكوت التبغ فقط إلى فرنسا فحسب وإنما كان من أشد مؤيدي التدخين متحمسا لفوائده الجمة مثل إعادة الوعي وعلاج الكثير من الأمراض. لكن معارضي التدخين برزوا سريعا فعندما ورث الملك جيمس الأول عرش إنجلترا من إليزابيث سنة 1603 وكان معروفا بكرهه للتدخين شرع في حملة ضده.

وفي سنة 1604 قال في خطاب له لمواطنيه "والآن أيها الناس الطيبون دعونا نعتبر : ما هو الشرف الذي يدعونا إلى تقليد أولئك الهنود الحقراء المتوحشين الذين لا يعبدون إلها ، في عاداتهم القذرة، تلك العادة المؤذية للعين، المزعجة للأنف، المضرة للمخ، الخطرة على الرئة، وكأن ذلك الدخان المرعب برائحته السيئة ينبع من حفرة لا قعر لها".

وفي عام 1605 رفع الضرائب على التبغ 40 مرة لتقليل انتشاره ولكن ذلك أدى إلى زيادة تهريبه، بل بلغ من معارضة جيمس الأول أن وضع كتابا أسماه "مقاومة التبغ" وفيه اعتبر التدخين وسيلة هدامة للصحة.

ظهرت أول إحصائية عن التدخين في الولايات المتحدة الأميركية عام 1880 وكان تعداد السكان خمسين مليون فقط ثبت أنهم يدخنون 1,3 مليار سيجارة سنويا وحينما ارتفع عدد سكان الولايات المتحدة إلى 204 مليون ارتفع عدد السجائر المدخنة إلى 536 مليار سيجارة سنويا.

الآثار الصحية

الآراء الفقهية

أنواع التدخين

وصلات خارجية


هذا المقال بذرة تحتاج للنمو والتحسين. يمكنك أن تساعد في تنميته عن طريق الإضافة إليه.


Personal tools