بيتهوفن

From Zuhlool زهلول - الموسوعة العالمية المجانية

Jump to: navigation, search
بيتهوفن
تكبير
بيتهوفن

ولد لودفيج فان بيتهوفن عام 1770 في مدينة بون وهو يعد أحد أشهر المؤلفين الموسيقيين في التاريخ، تعلم العزف على الكمان والبيانو على يد والده المغني.

وفي عام 1778 قدم بيتهوفن أولى حفلاته الموسيقية المعروفة في كولونيا وعمره ثماني سنوات، ولكن المعارف الموسيقية لوالده أصبحت محدودة ليتعلم بعدها على يد الموسيقار المعروف هو غوتليب نيف.

وفي عام 1782 عندما كان عمره 12 عاما نشر بيتهوفن أولى أعماله الموسيقية المعروفة وفي العام التالي توقع أستاذه أن يصبح بيتهوفن موزارت العصر. وعين عضوا في الجوقة الموسيقية التابعة لبلاط أمير كولونيا وكان عمره عندئذ 14 عاما.

ولما بلغ السابعة عشرة انتقل إلى فيينا والتقى بموزارت وأخذ منه بعض الدروس في التأليف، واضطر إلى العودة إلى بون بسبب مرض والدته، ولما بلغ الثانية والعشرين انتقل إلى فيينا ثانية وتتلمذ على يد جوزيف هايدن ، إلا أن عبقريته كانت تفوق قدرات أساتذته دائما.

وفي عام 1800 نظم بيتهوفن حفلة موسيقية جديدة في فيينا التي أصبحت مقره الدائم وعزف فيها سيمفونيته الأولى، وهي كلاسيكية وقريبة من سيمفونيات موزارت وهايدن وسيبستيان باخ.

وما أن ذاع صيته حتى رحبت به العائلات الأرستقراطية الكبيرة، ولكنها وضعته في منزلة الخدم، وهو ما رفضه بيتهوفن، فكان أول موسيقي يتمسك بتلك النزعة ويقف في وجه العادات القديمة الراسخة؛ وهو ما أدى إلى رفع منزلته.

وكان معجبا إعجابا فائقا بـ نابليون نابليون حتى أهداه أحد مؤلفاته الرائعة وهي السيمفونية الثالثة "أرويكا"، بيد أنه أصيب بصدمة عنيفة عندما وصلت الأنباء إلى فيينا بأن نابليون نصب نفسه إمبراطورا على فرنسا، فمزق في ثورة غضب عنيفة ذلك الإهداء.

ومنذ أواخر تسعينيات القرن الثامن عشر أي وهو في الثلاثينات من عمره بدأ بيتهوفن يفقد سمعه، وتغيرت شخصيته منذ نهاية هذا العقد ومع بداية القرن التاسع عشر، ليفقد سمعه بالكامل في أواخر حياته واستخدم الكتابة على الدفاتر للتفاهم مع محاوريه، ورغم نكد العيش الذي سببته له عاهة الطرش فإنه لم يستسلم ولم يؤثر على إنتاجه الذي ازداد في تلك الفترة وتميز بالإبداع.

يجدر بالذكر أن السيمفونية التاسعة (الكورال) وهي من أعظمَ أعماله على الإطلاق ألفها وأدار الأوركسترا على خشبة المسرح بعد فقدانه لسمعه.

تشمل مؤلفات بيتهوفن للأوركسترا تسعة من الأعمال الموسيقية الكبرى (سيمفونيات) وخمس مقطوعات موسيقية على البيانو ومقطوعة على الكمان، كما ألف العديد من المقطوعات الموسيقية مقدمات لـ الأوبرا.

ومن أشهر سيمفونياته الخامسة وقد وصفها بأنها "ضربات القدر"، وفيها يعلن انتصاره على مصاعب الحياة. ويعد الكونشرتو الخامس "الإمبراطوري" أعظم ما كتب للبيانو.

Personal tools