إيهود باراك

From Zuhlool زهلول - الموسوعة العالمية المجانية

Jump to: navigation, search

جنرال وعسكري وسياسي إسرائيلي تولى رئاسة الحكومة الإسرائيلية أثناء رئاسته لحزب العمل فشل في انتخابات تولى رئاسة الحزب مرة اخرى فاعتزل السياسة وعاد إليها بعد 3 سنوات وفاز في انتخابات رئاسة الحزب، أثناء رئاسته الحكومة انسحب الجيش الإسرائيلي من جنوب لبنان كما قاد مفاوضات كامب ديفيد مع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات لكنها لم تفض إلى شيء وفي عهدة تفجرت الانتفاضة الفلسطيية الثانية التي عرفت بانتفاضة الاقصى بعد سماحة لإرئيل شارون بزيارة المسجد الأقصى في القدس المحتله.


فهرست

خدمته العسكرية

ولد باراك في العام 1946، انتسب للجيش في بداية حياته المهنية حيث قضى في الخدمة العسكرية 35 عاما، متدرجا في عدة المناصب، أهمها رئيس شعبة التخطيط عام 1982 ورئيس شعبة الاستخبارات 1983، وقائد المنطقة الوسطى 1986، ونائب رئيس الأركان 1987 قبل أن يصبح رئيسا للأركان عام 1991.

يحفل السجل العسكري لباراك بالعديد من النشاطات الخاصة الأمر الذي جعله صاحب الرقم القياسي في عدد الأوسمة التي حصل عليها في تاريخ الدولة العبرية. من بين أهم العمليات الخاصة التي شارك فيها: تحرير الرهائن على متن طائرة سابينا البلجيكية التي اختطفتها المقاومة الفلسطينية إلى تل أبيب عام 1972، وعملية اغتيال القادة الفلسطينيين الثلاثة في فردان بلبنان عام 1973، والتخطيط لعملية تحرير الرهائن في عنتيبي في أوغندا عام 1976، وعملية اغتيال خليل الوزير في تونس عام 1988. أطلق عليه خلال فترة خدمته في وحدة النخبة سييرت متكال لقب نابليون بسبب أسلوبه المتسلط وهي صفة لازمته في عمله السياسي وأبعدت عنه معظم من اعتبروا مقربين منه.

مسيرته السياسية

بدأ مشواره السياسي عام 1995 في أعقاب تسرحه من الجيش. تلقفه آنذاك مرشده الروحي إسحق رابين ليلحقه بحزب العمل وليعينه وزيرا للداخلية في الحكومة التي كان يرأسها وبعد اغتيال رابين، تسلم باراك حقيبة الخارجية في حكومة شمعون بيريز إلى حين انتخابات عام 1996 التي أدخلت الجنرال السابق الندوة النيابية ونحت حزبه عن السلطة في آن.

كما في الجيش شق باراك طريقه نحو القيادة بخطى سريعة فتنافس على رئاسة الحزب في 4 حزيران/يونيو 1997، وفاز بالمنصب بنسبة 50 في المئة من الأصوات في مواجهة ثلاثة متنافسين كان أهمهم يوسي بيلين. في الانتخابات التي أجريت للكنيست الخامس عشر ولرئاسة الحكومة في 17 أيار/مايو 1999، حصل على حوالى 56.08 في المئة من أصوات الناخبين أمام منافسه بنيامين نتنياهو، وذلك عندما ترأس قائمة إسرائيل واحدة التي تألفت من حزب العمل وغيشر وميماد. في 6 تموز/يوليو 1999، أقام باراك ائتلافا شارك فيه، بالإضافة إلى إسرائيل واحدة كل من شاس وميرتس وحزب المركز وإسرائيل بعلياه والمفدال.

افتتح باراك كرئيس للحكومة عهد الانسحابات الأحادية الجانب فكان قراره بالانسحاب من جنوب لبنان في أيار/مايو 2000، رغم معارضة الجيش لذلك. وعلى جبهة العملية السياسية خاض مغامرة تميزت بطابع الرهان على كل ما في الصندوق، فسعى إلى القفز فوق الاتفاقات المرحلية وصولا إلى التفاوض المباشر على التسوية الدائمة مع كل من سوريا والفلسطينيين. تناقلت التقارير الصحافية آنذاك أنه كان مستعدا للانسحاب من الجولان حتى الحدود الدولية لعام 1923، لكنه رفض التراجع حتى حدود 4 حزيران/يونيو 1967، كما أنه وافق على الاعتراف بدولة فلسطينية وعلى بحث مستقبل القدس ومبدأ تقسيم السيادة فيها، مستثنيا من ذلك الحرم القدسي الشريف، فضلا عن رفضه حق العودة.

ورغم الرعاية الرئاسية الأميركية المباشرة للمفاوضات في كامب دافيد متمثلة بشخص الرئيس بيل كلينتون إلا أنها اصطدمت بحائط مسدود في ظل إصرار الجانب العربي على حقوقه فأُعلن فشلها الذي أسهم لاحقا في إشعال الانتفاضة الفلسطينية الثانية عام 2000. وقبل ذلك، كانت حكومة باراك قد تفككت في ضوء انسحاب أحزاب شاس والمفدال وإسرائيل بعالياة منها على خلفية ما اعتبر تنازلات قدمها في المفاوضات، فاضطره ذلك إلى تقديم استقالته وإعلان انتخابات مبكرة لرئاسة الوزراء فقط، حصلت في 6 شباط/فبراير 2001 وأفضت نتيجتها إلى خسارة مدوية له أمام أرييل شارون.

في استعراض سيرته السياسية يتوقف المراقبون عند محطتين بارزتين: طلبه العفو باسم حزب العمل من اليهود الشرقيين عن الأخطاء التي ارتكبت بحقهم خلال استيعابهم في إسرائيل بعد هجرتهم إليها في الفترة التي كان الحزب حاكما فيها، وقوله في مقابلة تلفزيونية "لو كنت فلسطينياً شابا لانتسبت في مرحلة ما إلى إحدى المنظمات الإرهابية"، في إشارة إلى فصائل المقاومة الفلسطينية وهو قول أثار ردود فعل عنيفة عليه، فحاول تلطيفها بتشديده على أن "أعمال المنظمات الإرهابية الفلسطينية هي خطيرة وسافلة وحقيرة".

العودة لحزب العمل

عندما فكر إيهود باراك بالعودة إلى العمل السياسي والحزبي في العام 2004 تعرض لحملة عنيفة من أقرانه في حزب العمل، الذين لم يكونوا قد سامحوه على الانهيار الذي ألحقه بالحزب قبل أن يتركه حطاما ويهرب ساعيا وراء منافعه الشخصية في عالم التجارة والمال. لكنه عندما جرب ثانية في كانون الثاني/يناير 2007 ، لقي ترحيبا محدودا من أوساط مختلفة سرعان ما تحول إلى دعم متزايد وصل ذروته في 12 حزيران/يونيو 2007 عند انتخابه زعيما للحزب متفوقا على منافسة عامي أيالون. وقد ساعده في عودته تلك الهزيمة التي تعرض لها الجيش الإسرائيلي في الحرب على لبنان في صيف 2006 أمام حزب الله حيث كان زعيم حزب العمل السابق عمير بيريتس يتولى حقيبة الدفاع وتضرر سمعته وسمعة الحزب على إثر ذلك.

في 15 حزيران/يونيو 2007 عينه أولمرت وزيرا للدفاع خلفا لعمير بيرتس.

اعتزال السياسة

أعلن إيهود باراك في 26 نوفمبر 2012 اعتزاله العمل السياسي. [١]

الحياة الشخصية

إيهود باراك متزوج وله ثلاثة أولاد.[٢]

مراجع

  1. وزير الدفاع الإسرائيلي يعتزل الحياة السياسية سي إن إن العربيةّ، 26 نوفمبر 2012
  2. المصدر نفسه
Personal tools