أصلان مسخادوف

From Zuhlool زهلول - الموسوعة العالمية المجانية

Jump to: navigation, search

ولد في 21 أيلول/سبتمبر عام 1951 بجمهورية كازاخستان في الفترة التي كان الشعب الشيشاني قد نفى خلالها إلى آسيا الوسطى وسيبيريا.

وفي عام 1973 تخرج في المدرسة المدفعية العليا بمدينة تبيليسى عاصمة جمهورية جورجيا ، وبعد تخرجه من المدرسة قاد الفصيل بالشرق الأقصى بالاتحاد السوفيتي ومر بجميع درجات السلم العسكري، وارتقى حتى وصل لمندوب رئيس أركان الحرب للكتيبة.

في عام 1981 تخرج مسخادوف من أكاديمية لينينغراد للمدفعية التي تحمل اسم كلينن وبعد تخرجه منها خدم في جمهورية المجر في منصب قائد الكتيبة، وبعد ذلك قائدا للفوج ثم عُيّن في منصب رئيس القوات الصاروخية ومدفعية الفرقة المرابطة في نفس المنطقة.

وفي عام 1993 استقال العقيد مسخادوف من جيش روسيا وحصل على وظيفة النائب الأول لرئيس أركان الحرب للقوات المسلحة الشيشانية.

ومن عام 1993 شغل مسخادوف منصب رئيس الدفاع المدني للجمهورية الشيشانية، وفي آذار/مارس 1994 تم تعيينه رئيسا لأركان الحرب بالقوات المسلحة للجمهورية للشيشانية، وترأس قوات الدفاع عن القصر الرئاسي في العاصمة غروزني في الفترة من كانون الأول/ديسمبر 1994 حتى كانون الثاني/يناير 1995.

وجهت السلطات الروسية أكثر من مرة له تهم إعداد العمليات العسكرية في مدينة بندونسك وكزلارو وتورطه باغتيال الجنرال رومانوف ، وردا على اتهاماتهم كان أصلان مسخادوف يصرح دائما أنه لا علاقة له بتلك العمليات.

في 6 آب/أغسطس 1996 وبأمر من أصلان مسخادوف هاجمت القوات المسلحة لجمهورية الشيشان مدينة غروزني، حيث عمد من خلال أوامره تلك ان يظهر للعالم أجمع ولروسيا قبل كل شيء المقدرة الحربية للمقاومة الشيشانية.

مثل مسخادوف الطرف الشيشاني في المحادثات مع روسيا لالتي مثلها الجنرال الكسندر ليبيد في شهر آب/أغسطس 1996 وهي المحادثات التي اسفرت عن انسحاب القوات الروسية من الأراضي الشيشانية ووضعت حدا لحرب الشيشان الأولى.

في 27 كانون الثاني/يناير 1997 انتخب رئيسيا لجمهورية الشيشان بعد أن يحصل على 93.5% من أصوات الناخبين وقد أشرف على تلك الانتخابات عشرات المؤسسات الدولية الرئيسية واعترف بها كانتخابات ذات صلاحية بدون أي مخالفات من جهة المرشحين للرئاسة.

وفي 12 آيار/مايو عام 1997 وقع أصلان مسخادوف بصفته رئيسا للشيشان ورئيس روسيا الفيدرالية بوريس يلتسن في موسكو على معاهدة الصلح "عن السلام والتعاون" التي أصبحت في الحقيقة اعترافا قانونيا للاستقلال الجمهورية الشيشانية، وكان من أبرز ما نصت عليه المعاهدة على وجه الخصوص أن جميع القضايا من الآن ستحل على أساس القانون الدولي فقط.

وخلال السنوات 1997 – 1999 جرت محاولات عديدة لاغتيال مسخادوف أدت إلى مصرع عدة أفراد من حرسه الخاص والى إصابة أصلان مسخادوف نفسه بجروح خفيفة.

وبعد حرب الشيشان الثانية التي بدأت في تشرين أول/أكتوبر 1999 وتمكن القوات الروسية من احتلال العاصمة الشيشانية في 21 حزيران/يوليو 2001 خرج مسخادوف واعضاء حكومته من غروزني إلى مدينة جوهر تم عقد اجتماع لهيئة القواد من جميع المستويات في منطقة نجاي يورت حيث قرر مرحلة جديدة في الجهاد الوطني التحرري للشعب الشيشاني تنتقل بموجبها القوات المسلحة الشيشانيى إلى عمليات عسكرية على نطاق واسع في كافة أراضي الشيشان.

أبدى في العديد من المنسبات استعداده لإجراء مباحثات مع موسكو، وفي 25 أيلول/سبتمبر عام 2001 اقترح الرئيس الروسي إجراء مفاوضات مع الشيشان فاختار أحمد زكاييف نائب رئيس حكومة الجمهورية الشيشانية لإجراءات المباحثات مع موسكو ، وأكد مسخادوف مرارا معارضته أية شروط مسبقة لبدء المفاوضات السلمية لتسوية النزاع الشيشاني الروسي.

وفي مطلع شباط/فبراير 2005 أعلن مسخادوف وقف إطلاق النار من جانب واحد كبادرة حسن نية تجاه التفاوض مع موسكو وقبل بذلك العرض شامل باسييف أحد قادة المقاومة الشيشانية وأصدر أوامره لكل المقاتلين الذين يعملون تحت قيادته بالتوقف عن العمليات ضد القوات الروسية في الشيشان وروسيا في مهلة انتهت يوم 22 شباط/فبراير بعد أن رفض الكرملين دعوة مسخادوف للتفاوض حول المطالب الشيشانية بالاستقلال مطلع آذار/مارس من نفس العام.

وفي 8 آذار/مارس 2005 اغتالت قوات روسية خاصة تساندها القوات الشيشانية -الموالية لموسكو- الزعيم والرئيس الشيشاني المنتخبي أصلان مسخادوف ،في قرية تولستوي – يورت في الجزء الشمالي من الشيشان. وكانت قد كافأة مالية قدرها عشرة ملايين دولار مقابل أي معلومة تسمح بالقبض عليه أو على القائد العسكري شامل باسييف.

وحسب القيادة العسكرية الروسية فقد تم اغتيال مسخادوف من قبل قوات الاستخبارات الروسية الخاصة وتم اعتقال مساعديه المقربين. إلا أن الحكومة الشيشانية الموالة لموسكو قد ذكرت أن مسخادوف عرف عنه اهتمامه بالنواحي الأمنية فكان دائم التنقل من قرية لقرية ومن مكان لآخر في الشيشان. الأمر الذي يرجح أن تكون عملية الاغتيال قد تمت عبر وشاية، ربما من جانب المجموعة التي كانت ضمن المقاتلين الشيشان واستجابت لعرض العفو العام الذي طرحته الحكومة الشيشانية الموالية لروسيا.

وبعد اغتيال مسخادوف بيومين تم اختيار رجل الدين الشيخ عبد الحليم سعيدولاييف خلفا له. حيث أعلن شامل باساييف في 10 آذار/مارس تعيين الشيخ عبد الحليم رئيسا بقرار من لجنة الدفاع عن الشيشان.

Personal tools