أشيلون

From Zuhlool زهلول - الموسوعة العالمية المجانية

Jump to: navigation, search

أشيلون (ECHELON) هو مشروع تجسس إلكتروني عالمي تشارك به الدول الأنجلوسكسونية في العالم، وهي الولايات المتحدة الأميركية، وبريطانيا وأستراليا ونيوزيلندا وكندا.

ويقوم المشروع على نظام آلي عالمي لاعتراض والتقاط الاتصالات، مثل مكالمات الهاتف، والفاكس، ورسائل البريد الإلكتروني، وأية اتصالات مبنية على الإنترنت، كما يرصد النظام إشارات الأقمار الصناعية بشكل روتيني يومي لأغراض عسكرية ومدنية. ويقول محللون إن أشيلون هو اسم رمزي لجزء من نظام، يعترض ويلتقط الاتصالات التي تتم بين الأقمار الصناعية.

لفت الولايات المتحدة ذلك النظام التجسسي بستار من السرية لعقود طويلة، لكن الضجة التي أثارتها دول أوروبية حول استخدامه للتجسس على صفقاتها التجارية دفع كل من أستراليا ونيوزيلندا للاعتراف بوجوده على أراضيهما، كم اعترفت بوجوده بريطانيا، لكنها نفت استخدامه في أغراض اقتصادية أو تجارية.

أما في واشنطن فإن الموقف من النظام ما زال مرتبكا إذ يصر المسؤولون على نفي وجوده أصلا في أحيان كثيرة، بينما يسعى مسؤولون آخرون في تصريحات غير رسمية للتهوين من شأنه في أحيان أخرى.

ومع تزايد اللغط وسعي الإعلام وراء القصة تكشف أن النظام يستخدم بدرجة أساسية ضد الدول المدرجة على القائمة الأمريكية للإرهاب، مثل إيران، و كوريا الشمالية، وسوريا والعراق.

وتقول تقارير إن أميرة ويلز السابقة الأميرة ديانا أخضعت لمراقبة هذا النظام، وأعد ملف خاص عنها استند معظمه على التنصت على مكالماتها الهاتفية.

كما يستخدم النظام للتجسس على منظمات مثل منظمة العفو الدولية المعروفة باسم أمنستي، وفي التجسس على منافسي أميركا الاقتصاديين كاليابان والصين، وتتهم دول بالاتحاد الأوروبي بضلوع النظام في التجسس الصناعي والتجاري، ويستشهد الأوروبيون على ذلك بالتجسس على شركة الطائرات الأوروبية إيرباص لمصلحة شركة بوينغ الأميركية.

آليات العمل

تدار شبكة التجسس الأنجلوساكسونية من قبل وكالة الأمن القومي الأمريكي بالتعاون مع وكالات استخبارات في البلدان المشاركة فيه، ومنها: مراكز قيادة الاتصالات الحكومية البريطانية ، ومركز قيادة الإشارات الدفاعي الأسترالي.

أنشئ النظام بموجب اتفاقية بين الولايات المتحدة وبريطانيا وقعت عام 1947 ولم يعلن عنها، وبوجب تلك الاتفاقية فقد تم إنشاء نظام للتجسس ولتبادل المعلومات بين الدولتين، ثم انضمت الدول الأنجلوساكسونية الأخرى تباعا للاتفاق.

وتشير التقديرات إلى أن للنظام القدرة على التنصت على مليوني اتصال في الساعة أو 5.17 مليار اتصال في السنة، بينما يصل البعض بقدرته على التنصت إلى 3 مليارات اتصال يوميا. بينما تشير تقديرات أخرى إلى أن أشيلون بات يصرف معظم جهوده على شبكة المعلومات الدولية الإنترنت، وأن القائمين على الشبكة يرصدون نحو 90 في المائة من الاتصالات أيا كان نوعها التي تتم على الشبكة.

وبعد اعتراض الاتصالات يتم نقل تلك البيانات إلى استخبارات الدول الأعضاء المعنية بتحليل المعلومات الواردة. وبعد اعتراض المعلومات أو الاتصالات تنتقل المعلومات إلى مرحلة الترجمة، ثم الفرز ثم الاستنتاج والوصول إلى خلاصات يتم رفعها للمعنيين في كل فرع منها.

ويقول الخبراء إن عمليات الاعتراض تستند على ثلاثة طرق رئيسية هي:

  • التفريع الفيزيائي
حيث يكون هناك اتصال مادي فعلي بوسائل الاتصالات؛ كالأسلاك، أو الألياف الضوئية، أو محولات التليفونات.
  • اعتراض إشارات الأقمار الصناعية
ففي عالم الاتصالات الحديثة تتجه المحادثات التليفونية من مدينة إلى مدينة عبر الأقمار الصناعية، وعند انتقال الإشارة إلى القمر الصناعي وربما أثناء خروجها منه يكون جواسيس أشيون بالانتظار.
بمجرد التقاط إشارة ما، تحول لأجهزة كومبيوتر ضخمة تقوم لاحقا بتفكيكها وفرزها تبعا لنوعها (صوت، فاكس، بيانات رقمية.. إلخ)، وتوجهها إلى نظامها المناسب، والبيانات الرقمية، مثل تلك الخاصة بالإنترنت، توجه مباشرة إلى مرحلة التحليل، بينما تحتاج الفاكسات والأصوات إلى عملية الترجمة وتحويلها إلى إشارات رقمية أولا.

وصلات خارجية

Personal tools